Ultimate magazine theme for WordPress.

واشنطن تضيق الخناق على قيادات تيغراي وتلوّح بعقوبات أوسع

انباء السودان _ في خطوة جديدة تعكس تصاعد القلق الدولي تجاه الأوضاع في إثيوبيا، أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود على تأشيرات الدخول بحق عدد من أعضاء جبهة تحرير شعب تيغراي، متهمةً إياهم بتقويض جهود السلام وتهديد الاستقرار في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي.

 

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن التوتر المتنامي بين الجبهة والحكومة الإثيوبية يثير مخاوف حقيقية من عودة الصراع المسلح إلى شمال البلاد، مشيرة إلى أن المؤشرات الميدانية الأخيرة تنذر بتدهور أمني قد يعيد المنطقة إلى مربع الحرب.

 

ويأتي القرار الأمريكي في ظل اتهامات متبادلة بين أطراف إقليمية بشأن الصراع السوداني، حيث تُتهم الجبهة بالمشاركة إلى جانب الجيش السوداني، بينما تتهم أديس أبابا الجيش السوداني بتقديم الدعم لعناصر تيغراي.

 

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن اشتباكات مباشرة اندلعت خلال الأشهر الماضية بين قوات أمن تيغراي وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، في أول مواجهة من نوعها منذ انتهاء الحرب الدامية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022، والتي أودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في موجات نزوح واسعة.

 

وبموجب القرار، ستُفرض قيود على منح التأشيرات لأعضاء الجبهة الذين تصنفهم واشنطن ضمن الأطراف المتشددة، إلى جانب أفراد أسرهم المباشرين، استناداً إلى أحكام قانون الهجرة والجنسية الأمريكي.

 

وشددت الولايات المتحدة على أنها ستواصل دعم الشعب الإثيوبي وسكان إقليم تيغراي، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لاستخدام مزيد من الأدوات والإجراءات لمحاسبة أي جهات ترى أنها تسهم في زعزعة الأمن وتهدد فرص التسوية السياسية والاستقرار الإقليمي.

التعليقات مغلقة.