انباء السودان _ حسم وزير التربية والتوجيه الجدل الدائر حول مستقبل مدارس التعليم الخاص، مؤكداً أن ما تم تداوله عن وجود اتجاه لإغلاقها لا أساس له من الصحة، وأن الوزارة ماضية في دعم هذا القطاع وتعزيز دوره في العملية التعليمية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع موسع عُقد بأمانة الحكومة برئاسة نائب الوالي وزير التنمية الاجتماعية، عمر عثمان، وبمشاركة ممثلين عن مؤسسة دار الخير التنموية.
وأكد الوزير أن المدارس الخاصة أصبحت شريكاً أساسياً للتعليم الحكومي، لما تضطلع به من دور كبير في استيعاب أعداد واسعة من الطلاب والطالبات، مشيداً بإسهاماتها في دعم واستقرار العملية التعليمية.
وشدد على أن الوزارة تعمل حالياً على تهيئة الظروف لفتح جميع المدارس، نافياً بصورة قاطعة الشائعات التي تحدثت عن إغلاق مؤسسات التعليم الخاص، واصفاً تلك الأنباء بأنها غير صحيحة.
وفيما يتعلق بالخلاف الذي نشأ خلال الفترة الماضية بين إدارة القطاع غير الحكومي ومؤسسة دار الخير، أوضح الوزير أنه كان مجرد سوء تفاهم عابر، وتمت معالجته بالكامل، مؤكداً أن العلاقة بين الجانبين عادت إلى طبيعتها.
وأشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به مؤسسة دار الخير، واصفاً إياها بأنها من المؤسسات الوطنية الرائدة التي قدمت إسهامات كبيرة للمجتمع ونالت تكريماً على مستوى رئاسة الجمهورية، مؤكداً حرص الوزارة على دعمها إلى جانب بقية المؤسسات التعليمية.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن جميع الأطراف تعمل بروح واحدة من أجل استقرار التعليم، وأن مصلحة الطلاب تظل أولوية تتقدم على أي خلافات.

التعليقات مغلقة.