حين طلبت أديس أبابا النجدة.. كيف تصرفت الخرطوم
متابعات – انباء السودان – كشف المدير السابق لسلطة الطيران المدني، إبراهيم عدلان، تفاصيل هبوط مفاجئ لاثنتي عشرة طائرة إثيوبية في مطار الخرطوم يوم 26 يوليو 2021.
وبحسب روايته، واجه مطار أديس أبابا في ذلك الصباح ظروفاً جوية بالغة الصعوبة، إذ انخفض مدى الرؤية إلى نحو 400 متر، بالتزامن مع انهيار كامل في أجهزة الهبوط الآلي.
وتلقى عدلان رسالة من مدير الطيران المدني الإثيوبي تطلب مساعدة الخرطوم، فتحرك سريعاً لتمرير الطائرات عبر الحدود المصرية وتجهيز المطار لاستقبالها.
واشترط الجانب السوداني عدم إنزال الركاب مهما حدث، ووافقت إثيوبيا، مؤكدة وجود طواقم احتياطية على متن الطائرات.
وحشدت الخرطوم سيارات الإطفاء والإسعاف من جهات عدة، وتواصلت مع مستشفيات العاصمة استعداداً لأي طارئ.
واستمرت العملية نحو ثلاث ساعات، عملت خلالها المراقبة الجوية والمطار والسلامة والإطفاء والإسعاف في منظومة واحدة.
وبعد تحسن الأوضاع في أديس أبابا، غادرت الطائرات عائدة، فيما تلقى عدلان اتصالاً من رئيسة إثيوبيا أعربت فيه عن تقديرها لما قدمته الخرطوم.
وختم بأن المطار ليس مدرجاً وبرجاً فقط، بل منظومة من البشر والمؤسسات تظهر قيمتها وقت الأزمات.

التعليقات مغلقة.