الحرب في المنطقة.. تأثير مباشر على اقتصاد السودان والعملات
متابعات – أنباء السودان – تشهد أسواق النقد الأجنبي في السودان حالة من الحذر الملحوظ، مع تحفظ عدد من المتعاملين في السوق الموازي على بيع العملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي والدرهم الإماراتي والريال السعودي، وسط مخاوف من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على الاقتصاد المحلي.
وأفاد مستوردون بأنهم يواجهون صعوبات متزايدة في توفير التمويل اللازم لإتمام صفقاتهم، في ظل شح المعروض من النقد الأجنبي وترقب لما ستؤول إليه التطورات الإقليمية، وانعكاساتها على حركة التجارة وأسعار السلع.
وسجل سعر الدولار في السوق الموازي نطاقاً مستقراً نسبياً بين 3,550 و3,600 جنيه، فيما دار سعر الدرهم الإماراتي حول ألف جنيه، في ظل ما وصفه متعاملون بـ”الاستقرار الحذر” الذي تحكمه المضاربات وتوقعات المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن حالة الترقب ترتبط بغياب مؤشرات واضحة بشأن تدفقات النقد الأجنبي، إلى جانب الإجراءات الرقابية التي تستهدف الحد من المضاربات، بما في ذلك تحديد سقوفات للسحب النقدي اليومي.
في المقابل، تعول الحكومة على زيادة عائدات الذهب خلال العام الجاري لدعم احتياطيات البنك المركزي وتعزيز استقرار العملة، خاصة بعد تراجع كبير في الإيرادات العامة بسبب تداعيات الحرب.
وتؤكد مصادر اقتصادية أن الأولوية حالياً تتركز على تأمين السلع الاستراتيجية وتحسين الأوضاع المعيشية، تحسباً لأي ضغوط إضافية قد تفرضها المتغيرات الإقليمية.
التعليقات مغلقة.