انباء السودان _ تزايدت شكاوى عدد من عملاء بنك الخرطوم بعد تعرض حساباتهم لخصومات مالية خلال الأيام الماضية، رغم عدم اكتمال عمليات الدفع أو وصول المبالغ إلى الجهات المستفيدة، في حادثة أرجعها متضررون إلى خلل تقني ضرب خدمات الدفع الإلكتروني.
وأوضح العملاء أن المشكلة ظهرت أثناء سداد فواتير الخدمات المختلفة عبر تطبيق “بنكك” أو من خلال نقاط البيع، حيث كانت بعض العمليات تنتهي برسائل تفيد بفشل التنفيذ أو تعليق المعاملة، إلا أن المبالغ كانت تُخصم فعلياً من أرصدتهم المصرفية.
وشملت المعاملات المتأثرة سداد فواتير الكهرباء والمياه وخدمات الإنترنت إلى جانب بعض الرسوم الحكومية، فيما أكد عدد من العملاء أن الأموال المخصومة لم تُسترد إلى حساباتهم حتى الآن، رغم مرور عدة أيام على وقوع المشكلة.
وأثار تأخر معالجة الأمر حالة من الاستياء وسط المتضررين الذين طالبوا إدارة البنك بتوضيح أسباب الخلل الفني والإعلان عن موعد محدد لإعادة الأموال إلى أصحابها، خاصة أن بعضهم واجه غرامات أو تأخيرات في سداد التزاماته نتيجة تعطل العمليات.
ويشير العملاء إلى أن ضوابط بنك السودان المركزي تُلزم المصارف بإعادة قيمة العمليات الفاشلة خلال فترة لا تتجاوز سبعة أيام عمل، مؤكدين أن المتعاملين لا يتحملون أي مسؤولية ناتجة عن الأعطال التقنية أو المشكلات التشغيلية التي تقع داخل الأنظمة المصرفية.
كما دعا المتضررون بنك الخرطوم إلى إصدار بيان رسمي يوضح ملابسات الأزمة والإجراءات المتخذة لمعالجتها، مع النظر في تعويض المتأثرين عن أي أضرار أو رسوم ترتبت على تأخر تنفيذ معاملاتهم المالية.
التعليقات مغلقة.