انباء السودان _ أعلن مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، رفضه مشاركة المؤتمر الوطني في الفترة الانتقالية أو الانتخابات المقبلة، معتبراً أن الحزب يتبنى نهجاً إقصائياً ولا يؤمن بالحوار والتفاهم السياسي.
وفي مقابلة تلفزيونية، دعا أردول إلى السماح بعودة قيادات تحالف “صمود” إلى السودان، مشيراً إلى أن قبول عودتهم يعد أمراً منطقياً، خاصة أنهم – بحسب تعبيره – لم يحملوا السلاح، مقارنة بقيادات عسكرية سبق أن ارتبطت بالمليشيا وعادت إلى البلاد.
وأكد أردول أن الحوارات التي أجرتها الكتلة الديمقراطية مع أطراف من “صمود” لم تواجه أي اعتراض من مجلس السيادة أو المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى استمرار التواصل بين الأطراف المختلفة بحثاً عن حلول للأزمة السياسية.
وفي سياق متصل، وجه انتقادات حادة لحركة العدل والمساواة على خلفية اعتراضها على مشاركة بعض أطراف “صمود” في لقاءات أديس أبابا، قائلاً إن هناك أطرافاً داخل الكتلة الديمقراطية تهاجم أي فعالية أو مبادرة لا يشارك فيها قادتها.
كما اتهم أردول عناصر من النظام السابق بالاستمرار في التأثير على مفاصل الدولة، مؤكداً أنه أبلغ رئيس الوزراء كامل إدريس بوجود شخصيات محسوبة على المؤتمر الوطني داخل مؤسسات الحكومة.
وجدد التزامه بالعمل على تفكيك ما وصفه بتمكين المؤتمر الوطني عبر الوسائل القانونية والمؤسسية، دون اللجوء إلى أي إجراءات خارج إطار القانون، مشدداً في الوقت نفسه على أن المؤسسة العسكرية تعمل باستقلالية كاملة ولا تخضع لتأثيرات الحزب.

التعليقات مغلقة.