Ultimate magazine theme for WordPress.

عثمان ميرغني يكشف كنزًا مهملًا قد يغيّر اقتصاد السودان

متابعات - انباء السودان

عثمان ميرغني يكشف كنزًا مهملًا قد يغيّر اقتصاد السودان

متابعات – انباء السودان – لفت الكاتب الصحفي عثمان ميرغني الانتباه إلى أهمية تطوير الموانئ البحرية السودانية، مستشهداً بالتجربة المصرية في إدارة وتشغيل الموانئ، وذلك عقب الحادث الذي شهده ميناء دمياط، معتبراً أن السودان يمتلك فرصاً كبيرة للاستفادة من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر.

 

 

 

وأوضح أن مصر تتبع نموذجاً يقوم على احتفاظ الدولة بملكية الموانئ، مع إسناد عمليات التطوير والتشغيل إلى شركات عالمية متخصصة، وهو ما أسهم في رفع كفاءة عدد من الموانئ وتعزيز قدرتها التنافسية.

 

 

 

 

وأشار إلى أن السودان يمتلك شريطاً ساحلياً يمتد لنحو 800 كيلومتر، لكنه لا يزال غير مستغل بالشكل الأمثل، رغم الإمكانات التي تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للنقل البحري والاستثمار اللوجستي.

 

 

 

ودعا إلى إنشاء “سلطة للموانئ البحرية السودانية” تتولى تنظيم القطاع والإشراف عليه، مع فصل مهام التنظيم عن التشغيل، بما يتيح المجال لإقامة شراكات مع مستثمرين محليين ودوليين وفق نماذج استثمار حديثة.

 

 

 

 

وأضاف أن هذا النموذج يمكن أن يسهم في تطوير الموانئ الحالية وإنشاء موانئ جديدة، مع إتاحة الفرصة لشركات عالمية متخصصة لإدارة وتشغيل المحطات البحرية، بما يعزز الكفاءة ويرفع القدرة الاستيعابية.

 

 

 

 

وأكد أن الدراسات السابقة تشير إلى إمكانية إنشاء نحو 20 ميناءً على الساحل السوداني، مستفيداً من المزايا الطبيعية التي تتمتع بها بعض المواقع، مثل الأعماق المناسبة والخلجان الطبيعية التي تقلل تكاليف الإنشاء والتشغيل.

 

 

 

 

واختتم بالقول إن تطوير الموانئ السودانية لن يخدم الاقتصاد الوطني فقط، بل سيجعل السودان بوابة بحرية لعدد من الدول الإفريقية، الأمر الذي يعزز فرص جذب الاستثمارات ويدعم مرحلة إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية بعد انتهاء الحرب.

التعليقات مغلقة.