انباء السودان

الحكومة السودانية تكشف اتفاق وقف إطلاق النار وتكشف عن خطة قسرية لطرد الدعم السريع

انباء السودان

0

متابعات _ انباء السودان _

 

في تطور مفاجئ، نفت الحكومة السودانية صحة التقارير التي تحدثت عن موافقتها على وقف إطلاق نار مشروط مع قوات الدعم السريع، مؤكدة أن ما تم الاتفاق عليه هو تنفيذ اتفاق جدة بالقوة لطرد الميليشيا من الخرطوم والمناطق الأخرى.

وأكد وزير الخارجية السوداني، السفير علي يوسف، أن ما تم تداوله حول سحب قوات الدعم السريع مقابل وقف إطلاق النار غير دقيق. وأوضح أن الحكومة السودانية ملتزمة بتنفيذ اتفاق جدة القسري، الذي يشمل طرد قوات الدعم السريع من الخرطوم وغيرها من المدن.

تقدم الجيش السوداني على الأرض

في وقت لاحق، أفادت مصادر عسكرية بتقدم كبير للجيش السوداني في عدة جبهات، حيث تمكن من استعادة أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى كامل ولاية الجزيرة. كما نجح الجيش في فك حصار مدينة الأبيض في شمال كردفان واستعادة ولاية سنار والنيل الأبيض، ما أسفر عن خسائر كبيرة لقوات الدعم السريع في الأرواح والمعدات.

لا دور للأمم المتحدة في الاتفاقات الحالية

وفيما يتعلق بدور الأمم المتحدة، نفى وزير الخارجية السوداني تلقي الحكومة أي مبادرة من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أو من منظمة الإيغاد، مشيرًا إلى أن السودان لم ينهي تعليق نشاطه في المنظمة.

خارطة الطريق السودانية للسلام والاستقرار

وكانت الحكومة السودانية قد قدمت في وقت سابق خارطة طريق للأمم المتحدة تتضمن رؤية شاملة للسلام والاستقرار، مع التركيز على استئناف الحياة العامة وعودة النازحين. كما تضمنت الخطة إعادة بناء البنى التحتية الأساسية مثل الكهرباء والمياه، على أن يتم تنفيذ هذه الخطوات في مدة لا تتجاوز ستة أشهر.

الخطوات القادمة وتنفيذ الخطة

تستند الخطة الحكومية على ضمانات دولية وضعت آلية رقابة من الأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ الاتفاقات والتعهدات. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن العملية تتطلب انسحاب كامل لقوات الدعم السريع من الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر، على أن يتم تمركزهم في ولايات دارفور.

من المتوقع أن تبدأ مفاوضات حول مستقبل ميليشيا الدعم السريع والحكومة الانتقالية بعد تسعة أشهر من تنفيذ الخطة، بمشاركة الأمم المتحدة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.