السلطات تحسم الجدل حول منح ملايين الأجانب الجنسية السودانية
متابعات – انباء السودان – نفى رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني في السودان الفريق شرطة عثمان محمد الحسن دينكاوي صحة الأنباء المتداولة بشأن منح نحو مليوني أجنبي أرقاماً وطنية خلال الفترة الانتقالية عبر قائد قوات الدعم السريع.وأكد أن هذه المزاعم لا تستند إلى معلومات دقيقة.
وأوضح دينكاوي خلال حديثه في منبر الشرطة الرمضاني، أن أنظمة السجل المدني تخضع لإجراءات رقابية واضحة، وأن أي تجاوزات محتملة يمكن التحقق منها بسهولة عبر المراجعة الفنية للبيانات والوثائق الرسمية.
وأشار إلى أن بعض المناطق الحدودية في السودان تشهد تداخلاً قبلياً واجتماعياً بين السكان، الأمر الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى وجود أكثر من جنسية داخل الأسرة الواحدة، وهو ما قد يسبب التباساً لدى البعض حول مسألة الهوية والجنسية.
وأكد أن جواز السفر السوداني يعد من أقل الجوازات تكلفة مقارنة بدول الجوار، مبيناً أن صلاحيته تمتد لعشر سنوات دون أي زيادات جديدة في الرسوم خلال الميزانية الحالية. كما لفت إلى أن الجواز السوداني يحتوي على 13 ميزة تأمينية ومعتمد لدى المنظمة الدولية للطيران المدني، ما يعزز موثوقيته في المنافذ الدولية.
وفي ما يتعلق بملف الوجود الأجنبي داخل البلاد، أوضح أن السلطات تتعامل مع أي شخص لا يحمل وثائق تثبت قانونية إقامته، حيث يتم توقيف المخالفين وإحالتهم للإجراءات القانونية.
وأضاف أن هناك دار إيواء مخصصة في منطقة الجريف غرب لاستقبال الأجانب النظاميين وغير النظاميين إلى حين استكمال الإجراءات المتعلقة بأوضاعهم القانونية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت نفذت فيه السلطات خلال الفترة الماضية حملات أمنية لتنظيم الوجود الأجنبي، أسفرت عن ضبط وإبعاد عدد من المخالفين، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تنظيم الإقامة ومكافحة الأنشطة غير القانونية.
التعليقات مغلقة.