وزير الثروة الحيوانية يواجه انتقادات أم وضاح برسالة حاسمة
متابعات - انباء السودان
وزير الثروة الحيوانية يواجه انتقادات أم وضاح برسالة حاسمة
متابعات – انباء السودان – ردّ وزير الثروة الحيوانية، الدكتور المنصوري، على الانتقادات التي طالت أداءه عقب تداول صور لاحتفاله بنجاح نجله في دولة الإمارات، مؤكداً أن النقد حق مكفول للجميع، وأنه يرحب بأي ملاحظات تستند إلى الحقائق وتسهم في تحسين الأداء الحكومي.
وأوضح الوزير أن نجله وُلد في الإمارات عام 2009 وتلقى تعليمه هناك منذ الصغر، مشيراً إلى أن الأبناء لا ينبغي أن يكونوا طرفاً في الخلافات السياسية، وأن حقهم في التعليم لا يرتبط بالظروف أو المواقف بين الدول.
وأشار إلى أن سنوات عمله في الإمارات كانت ضمن مشروع استثماري عربي يخدم السودان والمنطقة، لافتاً إلى أنه قاد تأسيس شركة الروابي للألبان، التابعة للهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، حتى أصبحت من أكبر شركات الصناعات الغذائية في الإمارات، موضحاً أن عوائد الشركة كانت تُحول بصورة منتظمة إلى الهيئة التي يقع مقرها في الخرطوم.
وأضاف أن الشركة وفرت فرص عمل لمئات السودانيين، مؤكداً أن دعم الكفاءات الوطنية ظل من أبرز أولوياته طوال مسيرته المهنية.
وفيما يتعلق بأدائه في وزارة الثروة الحيوانية، قال الوزير إن العمل خلال الأشهر الماضية ركز على تنفيذ برامج ومشروعات عملية، داعياً منتقديه إلى الاطلاع على ما تحقق على أرض الواقع قبل إصدار الأحكام.
وأوضح أن الوزارة أعدت استراتيجية تنفيذية تمتد لخمس سنوات تضم عشرات المشروعات، إلى جانب تدريب القيادات على منهجيات إدارة المشروعات لضمان التنفيذ وفق جداول زمنية محددة.
وأشار كذلك إلى انطلاق خطوات إنشاء مدن للإنتاج الحيواني في عدد من الولايات، بالتوازي مع إعداد الدراسات الفنية والهندسية بالتعاون مع الجامعات، بهدف تطوير القطاع والاستفادة من الميزات النسبية لكل ولاية.
وأكد الوزير أن الوزارة عملت أيضاً على إعادة تأهيل عدد من المسالخ المخصصة للتصدير، واستيفاء الاشتراطات الصحية المطلوبة، بما يدعم فرص عودة صادرات اللحوم السودانية إلى الأسواق الخارجية، خاصة أسواق الخليج.
وأضاف أن الوزارة شرعت في تنفيذ برامج لتمويل صغار المربين عبر شراكات مع المصارف الوطنية، إلى جانب إطلاق خطط لتحسين إنتاجية الأبقار باستخدام التقنيات الحديثة في التربية والتحسين الوراثي والرعاية البيطرية.
كما أشار إلى بناء شراكات مع مستثمرين ومؤسسات مصرفية لدعم مشروعات الإنتاج الحيواني والألبان والاستزراع السمكي، فضلاً عن مساهمته في الإشراف على مشروع وطني يستهدف إنشاء مليون وحدة سكنية منتجة في مختلف ولايات السودان.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن إعادة بناء قطاع الثروة الحيوانية تتطلب وقتاً وجهداً جماعياً، مشدداً على أنه لا يدعي اكتمال الإنجاز، لكنه يواصل العمل لتحقيق أهداف أكبر، مع ترحيبه بالنقد المسؤول الذي يخدم المصلحة العامة.

التعليقات مغلقة.