تطور جديد يعيد قضية قيادي سابق بكتيبة البراء إلى الواجهة
متابعات – انباء السودان – وجّه المحامي الدكتور الناجي مصطفى مذكرة قانونية إلى مدير جهاز المخابرات العامة، كما خاطب المنظمة السودانية لحقوق الإنسان وعددًا من منظمات المجتمع المدني والجهات الدولية المعنية، مطالبًا بالنظر في قضية الدكتور عمر الفاروق الطاهر، المعروف بـ”أبو أنس”، والذي شغل سابقًا منصب قائد الإسناد المدني بكتيبة البراء بن مالك، والموقوف منذ عدة أشهر.
وأوضح المحامي أن استمرار احتجاز عمر الفاروق، بحسب ما ورد في المذكرة، يتجاوز المدد والإجراءات المنصوص عليها في قانون جهاز المخابرات العامة المعدل لسنة 2024، معتبرًا أن ذلك يستدعي مراجعة قانونية لضمان الالتزام بالإجراءات العدلية والحقوق المكفولة.
وأشار إلى أن الموقوف محتجز منذ 16 أبريل 2026، دون إعلان رسمي عن التهم المنسوبة إليه أو توضيح السند القانوني لاستمرار احتجازه، كما لم يمثل أمام جهة قضائية مستقلة خلال الفترة المذكورة، وفقًا لما ورد في المذكرة.
وقالت أسرة عمر الفاروق إنها تقدمت بمخاطبات إلى الجهات المختصة للاستفسار عن وضعه القانوني، مطالبة بإحالته إلى محاكمة عادلة إذا كانت هناك اتهامات تستند إلى أدلة، أو إطلاق سراحه في حال عدم وجود مبرر قانوني لاستمرار توقيفه.
وأضافت الأسرة أن استمرار الغموض حول القضية يثير مخاوف تتعلق بالضمانات القانونية، داعية الجهات المختصة إلى توضيح الوضع القانوني للموقوف واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن احترام حقوقه الأساسية.
وفي ختام المذكرة، دعا المحامي الدكتور الناجي مصطفى الجهات المختصة والمنظمات الحقوقية إلى متابعة القضية والتحقق من سلامة الإجراءات القانونية، بما ينسجم مع مبادئ العدالة وسيادة القانون.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من جهاز المخابرات العامة بشأن ما ورد في المذكرة أو بشأن الوضع القانوني للدكتور عمر الفاروق الطاهر.

التعليقات مغلقة.