أزمة الكاش في الخرطوم.. عمولات التبديل تصل إلى 10%
متابعات – انباء السودان – الحصول على السيولة النقدية مقابل التحويلات عبر التطبيقات المصرفية، بالتزامن مع استمرار شح الكاش وتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.
وبحسب إفادات من متعاملين وأصحاب مراكز تحويلاتتحويلات، تراوحت عمولة تبديل الأموال في عدد من المناطق بين 5% و8%، بينما وصلت في بعض الحالات إلى نحو 10%.
وقال أحد العاملين في مراكز التحويلات بسوق صابرين في محلية كرري إن نقص السيولة دفع بعض المراكز إلى تعليق نشاطها، في حين يواصل آخرون العمل رغم صعوبة توفير النقد.
وأشار إلى أن التعامل مع مبالغ نقدية كبيرة يفرض مخاطر إضافية على العاملين، خصوصاً مع الحاجة إلى نقل الأموال وتأمينها.
وفي مناطق من الصالحة وجنوب أم درمان، أفاد متعاملون بتوفر السيولة لدى بعض التجار دون فرض عمولات، بينما تختلف النسبة من منطقة إلى أخرى بحسب حجم الطلب وتوفر النقد.
وفي الخرطوم بحري، أوضح أحد التجار أنه يوفر مبالغ نقدية لبعض المواطنين تصل إلى نحو مليون جنيه يومياً، مقابل عمولة تبلغ 5% يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.
وتزداد الحاجة إلى السيولة لدى أصحاب المواصلات وسائقي الركشات وبعض العاملين في أنشطة البيع بالتجزئة، نظراً لاعتمادهم على التعاملات النقدية اليومية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار في السوق وفق الإفادات المحلية، من نحو 6,150 جنيهاً مطلع سبتمبر إلى قرابة 8 آلاف جنيه، وسط تحركات جديدة في سعر الدولار الجمركي.
وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط التي تواجه التعاملات النقدية والقطاع المصرفي، في ظل ارتفاع الطلب على الكاش وتراجع القوة الشرائية للعملة المحلية.

التعليقات مغلقة.