الكراسي على المحك داخل مجلس الوزراء
متابعات – انباء السودان – يتجه رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، لإجراء أول تعديل وزاري على حكومته المعروفة بـ”حكومة الأمل”، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر من تشكيلها، في خطوة يُتوقع أن تمتد لتشمل وزارات ومجالس إدارات مؤسسات وهيئات حكومية خلال الفترة التي تعقب عطلة عيد الفطر.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التعديل المرتقب يأتي بعد مراجعات شاملة لأداء الجهاز التنفيذي، ضمن الصلاحيات التي تمنحها الوثيقة الدستورية لرئيس الوزراء، والتي تخوّله تعيين الوزراء وإعفاءهم، إلى جانب إعادة تشكيل مجالس إدارات المؤسسات و
والهيئات الحكوميةوالجامعات.
وفي السياق، أوضح مستشار رئيس الوزراء للشؤون السياسية، محمد خير، أن التغييرات بدأت بالفعل خلال الأيام الماضية، وستتواصل تدريجياً بهدف تحسين كفاءة الأداء الحكومي، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كان قد تعهد منذ توليه المنصب بإجراء إصلاحات واسعة داخل مؤسسات الدولة، مع التركيز على إدخال كفاءات وطنية جديدة.
ونفى المستشار وجود أي دوافع سياسية وراء هذه الخطوات، معتبراً أن ما يتم تداوله في بعض المنصات حول خلفيات التعديل لا يعكس التوجهات الحقيقية للحكومة، بل يندرج ضمن تفسيرات غير دقيقة.
وكان إدريس قد أصدر في وقت سابق قرارات شملت إعفاء عدد من مستشاريه، إلى جانب حل مجالس إدارات شركات القطاع العام وبعض الوحدات الحكومية، في إطار ما وصفه بمسار إصلاحي يستهدف إعادة هيكلة مؤسسات الدولة.
يُذكر أن كامل إدريس تولى رئاسة الوزراء في نهاية مايو 2025 بقرار من رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وبدأ مهامه رسمياً في يونيو من العام نفسه، ليكون أول رئيس وزراء مدني بعد استقالة عبد الله حمدوك. وتتكوّن حكومته من 22 وزيراً و4 وزراء دولة، فيما لا يزال منصب وزير البيئة والاستدامة شاغراً حتى الآن.
التعليقات مغلقة.