Ultimate magazine theme for WordPress.

عثمان ميرغني يطرح رؤية مختلفة لإدارة المستقبل

متابعات - انباء السودان

عثمان ميرغني يطرح رؤية مختلفة لإدارة المستقبل

متابعات – انباء السودان – يرى الكاتب عثمان ميرغني أن نجاح أي خطة استراتيجية يتطلب الفصل بين مهام التخطيط والتنفيذ، موضحًا أن لكل منهما طبيعة مختلفة تستند إلى أسس وأولويات لا تتشابه.

 

 

 

وأوضح أن التخطيط الاستراتيجي يعتمد على استشراف المستقبل وتحويل الطموحات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بينما يركز التنفيذ على التعامل مع التحديات اليومية والقيود التي يفرضها الواقع، وهو ما يجعل النظرة بين الطرفين مختلفة بطبيعتها.

 

 

 

وأشار إلى أن هذا الاختلاف يمتد أيضًا إلى التمييز بين وضع السياسات العامة وتنفيذها، إذ يحتاج إعداد السياسات إلى رؤية بعيدة المدى تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية، في حين ينشغل المنفذون بتحقيق النتائج العملية على الأرض.

 

 

 

وضرب مثالًا بقطاع الكهرباء في السودان، مبينًا أن التخطيط لهذا القطاع لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المحلية، بل يجب أن يتضمن رؤية مستقبلية تتيح تحويل البلاد إلى مصدر للطاقة الكهربائية للدول المجاورة، وهو هدف يحتاج إلى تفكير استراتيجي يتجاوز تحديات الحاضر.

 

 

 

وأضاف أن فرق التنفيذ غالبًا ما تميل إلى تحقيق إنجازات سريعة تحقق نتائج مباشرة، بينما ينظر المخططون إلى الأهداف الكبرى التي قد تستغرق سنوات لكنها تحدث تحولًا حقيقيًا في مسار التنمية.

 

 

 

واختتم بالإشارة إلى أن المخطط الاستراتيجي يشبه من يتابع مسار القطار واتجاهه نحو الوجهة النهائية، في حين ينشغل المنفذون بالمحطات التي يمر بها، وهو ما يعكس اختلاف الأدوار وتكاملها في الوصول إلى الأهداف المنشودة.

التعليقات مغلقة.